فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 3304

إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما لم يكن في الأندلس مثله في علم السنة وكان أحفظ أهل ( 3 / 151 ) المغرب في زمانه دأب في طلب العلم وأفتى به وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس

وألف في الموطأ كتبا مفيدة منها: كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد

قال ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه ؟

وله: كتاب الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار

وكتاب: الاستيعاب

وكتاب: جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله وغير ذلك

وكان موفقا في التأليف معانا عليه - نفع الله به - وكان له بسطة كثيرة في علم النسب

وفارق قرطبة وجال في غرب الأندلس مدة ثم سكن دانية وبلنسية وشاطبة في أوقات مختلفة وتولى قضاء لشبونة وشنترين

توفي في سنة 463 ، بمدينة شاطبة

وكان مولده سنة 368 ، وهو: حافظ المغرب كما كان الخطيب البغدادي: حافظ المشرق وقد ماتا في سنة واحدة وهما: إمامان في هذا الفن - وكان أمر الله قدرا مقدروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت