لبس الخرقة من أبيه واستجاز له أبوه من مشائخ كثيرين منهم: الشيخ محمد بن سليمان المغربي وأخذ النحو عن السيد: أحمد بن إدريس المغربي الذي كان سيبويه زمانه في العربية واكتسب فقه الشافعي عن الشيخ: علي الطولوني المصري والمعقول عن: المنجم الباشي الرومي والحديث عن الشيخ: حسن العجيمي وأحمد النخلي والشيخ: عبد الله البصري والشيخ: عبد الله اللاهوري وكان مجتهدا في الطاعة ومشتغلا بالعلم والمذاكرة رقيق القلب كثير البكاء
قال في إنسان العين: لما حضرت عنده للوداع إلى الهند أنشدت بين يديه:
نسيت كل طريق كنت أعرفه ... إلا طريقا يؤديني لربعكم
فغلب البكاء على الشيخ وتأثر تأثرا عظيما
توفي - رحمه الله - في سنة 1145 الهجرية