فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 3304

ولما حقق لنا أحواله ورأينا في الرسائل أقواله وذكر لي أنه: إنما عظم شأنه بوصول الأبيات التي وجهناها إليه وأنه يتعين علينا نقض ما قدمناه وحل ما أبرمناه وكانت هذه الأبيات قد طارت كل مطار وبلغت غالب الأقطار وأتتنا فيها جوابات من مكة - المشرفة - ومن البصرة وغيرهما إلا أنها جوابات خالية عن الإنصاف ولما أخذ علينا الشيخ: مربد ذلك تعين علينا لئلا نكون سببا في شيء من هذه الأمور التي ارتكبها ابن عبد الوهاب - المذكور - كتبت أبياتا وشرحتها ( 3 / 198 ) وأكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه لأنهما عمدة الحنابلة . انتهى كلام السيد - رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت