فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 3304

قال: وقد قلت عند حصول هذه النعمة وورودها ما كانت العرب تقوله عند التهاني بمولودها:

مد لك الله في الحياة مدا ... حتى ترى نجلك هذا جدا

كأنه أنت إذا تبدى ... شمائلا محمودة وعدا

هناكم الله مولده وقرن بالخير مورده وأطال عمره وأسعده وجعله مقربا في جنابه ورباه في ظلال السادة أهل كتابه

وكتب الشيخ الأديب: علي عباس الجرباكوني رسالة فيها:

نصدر إليكم المسطور للتهنية والتبشير بالولد الصالح الفاقد النظير وأرجو من الله أن يكون عالما بارعا وإماما نافعا وأميرا عادلا وكريما باذلا وقد وجدت له اسمين دالين على تاريخ ميلاده ( ظهير الإسلام ) و ( نظير حسن ) وقلت أيضا:

ليحبني بحت الوداد وسنحته ... لا زال يصطاد الخلائق فخنته

أعطاه معبود السماء وأرضها ... ولدا منيرا ضحه أوفخته

قد قال لي أرخ وسر الأفئدة ... قد قلت تاريخا يا كرم بخته ( 3 / 282 )

إلى غير ذلك مما هنأ به جمع جم من أهل العلم والوداد وقد وقع - لله الحمد - كما هنوه به فإنه قد نشأ على الصلاح والطاعة ونمى في شغل العلم بقدر الاستطاعة وبرع في الذكاء والفطرة على الأقران وحاز من التقوى والفضائل - مع حداثة سنه - ما عجز عنه الأعيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت