فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 7841

يمكن معرفة ذلك، وأمكن الجمع بينهما فذاك؛ فإن لم يكن ذلك أخذ بالأحوط، والذي عليه الأكثرون من العلماء والفقهاء.

الغريب والمتصل

وسئل الشيخ أحمد بن ناصر: عن الغريب والمتصل؟

فأجاب: الغريب: الذي ليس له إلا سند واحد، كما يقول الترمذي في بعض الأحاديث: هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ وقد يكون صحيحًا إذا كان رواته موثقين، وقد يكون ضعيفًا؛ فعلى كل تقدير هو ضعف في الحديث. والمتصل: هو ما اتصل سنده إلى منتهاه، سواء كان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا؛ فيخرج المرسل، والمنقطع، والمعضل.

الفرق بين المرفوع والمسند والمتصل

وسئل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن: عن الفرق بين المرفوع والمسند والمتصل؟

فأجاب: اعلم أن المرفوع: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا أو حكمًا؛ واشترط الخطيب البغدادي: كون المضيف صحابيًا، والجمهور على خلافه. والمسند: هو المرفوع، فهو مرادف له؛ وقد يكون متصلًا، كمالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يكون منقطعًا، كمالك عن الزهري، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ الزهري لم يسمع من ابن عباس، فهو مسند منقطع؛ وقد صرح ابن عبد البر بترادفهما؛ والانقطاع يدخل عليهما جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت