فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 7841

يصدق الأكاذيب، وتغيره علينا، وهم نقدوا على أنفسهم، أنهم يزعلون ويتغيرون، بلا خبر صدق ولا كذب، إلا ظن سوء ظنوه؛ فإن كان كلمة قيلت عندنا يحملونها، فتراهم يلقون كلامًا كبارًا فيهم وفي غيرهم في الدين والدنيا، خصوصًا في هذه القضية، يحكى عندنا كلامًا، ما يتجاسر العاقل ينطق به.

فإن كان مذكور لكم إني قائل شيئًا، أو قائل أحد بحضرتي كلام سوء ولا رددت عليه، فاذكروا لي، فالتنبيه حسن، ولا يدخل خاطري، إلا ربما أني أعرف أنه محبة وصفو والذي يكدر الخاطر: زعلكم، وإظهاركم للناس الزعل والتغير، بسبب ظن السوء، وإلا ما من قبلكم كذب ولا صدق. وأما من باب السؤالات، وأنكم بلغكم أني ظان أنها من عبد الله، فهو أعجب، كيف تظنون أني ما أعرف خط ابن صالح؟ وأيضا، أفهم أن عبد الله لا يسأل عن مثل هذا.

وأيضًا، أنا ما أنقد عليه ولا عليكم إلا قلة الحرص والسؤال عن هذا الأمر، لما فتح الله عليكم منه بعض الشيء، وأود ما يجيء جماميل إلا ومعهم من عندكم سؤالات عن هذا وأمثاله، فكيف أزعل منه؟ بل هذا هو الذي يرضيني؛ لكن هذه أنتم معذورون فيها، إذا كانت عن ابن عمر، وهو متوهم، ما كلمني في هذا الأمر لما وقع، ولا يدري عن الذي في خاطري، لكنه يسمع من أهل الجنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت