فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 7841

لنا الإسلام دينًا، نسأله برحمته، الوفاة على الإسلام والسنة، آمين.

ذكر ما في قصة الهجرة من الفوائد

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى: ذكر ما في قصة الهجرة من الفوائد، فنبدأ بما يتعلق بها من التوحيد:

الأولى: قوله: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [سورة الحج آية: 40] . ففي الآية: أن جميع ما ادعوا من الأسباب ليس بصحيح إلا هذه خاصة.

الثانية: تسليطهم عليه بما لا يقدر على دفعه، حتى ألجؤوه في الغار.

الثالثة: حاجته إلى هداية كافر.

الرابعة: مصانعته في الطريق، كيف رحلا أولًا إلى جهة اليمن.

الخامسة: قول سراقة - مع حاله: أصابني بدعائكما، فادعوا الله لي؛ وأنت ترى ما في زماننا من ظنهم أن الطاغوت يضر أو ينفع لنفسه.

السادسة: حاجته إلى موادعة اليهود.

السابعة: حاجته إلى الصبر على ابن أبي وأمثاله.

الثامنة: عمله في بناء المسجد بنفسه.

التاسعة: قوله وقولهم: لا والله، لا نطلب ثمنه إلا من الله.

العاشرة: كون مسجد قباء أسس على التقوى، يوضحه مسجد الضرار.

وأما ما يتعلق بآيات النبوة:

الأولى: بحفظ الله في تلك الأشهر، وفي الغار، وفي سفره إلى الهجرة، مع سراقة وغيره، وفيها نزل قوله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} الآية [سورة الأنفال آية: 30] .

الثانية: إخبار الله له بمكرهم تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت