فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 7841

والبغض فيه، وموالاة أوليائه، ومعاداة أعدائه؛ والآيات الدالة على ذلك، أكثر من أن تحصر. وأما الأحاديث، فأشهر من أن تذكر، فمنها: حديث البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعًا:"أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض فيه"، وعن أبي ذر رضي الله عنه:"أفضل الإيمان: الحب في الله، والبغض فيه"، وفي حديث مرفوع:"اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدًا ولا نعمة فيودّه قلبي؛ فإني وجدت فيما أوحيته إلي: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [سورة المجادلة آية: 22] ". وفي الصحيحين، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا:"المرء مع من أحب"1، وقال صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"2. وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه مرفوعًا:"لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي"3.

وعن علي رضي الله عنه مرفوعًا:"لا يحب رجل قومًا إلا حُشر معهم"4، وقال صلى الله عليه وسلم:"تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضى الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم"، وقال عيسى عليه السلام:"تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إلى الله بالبعد عنهم، واطلبوا رضى الله بسخطهم".

وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:"من أحب"

1 البخاري: الأدب (6168) , ومسلم: البر والصلة والآداب (2641) , وأحمد (1/392, 4/405) .

2 الترمذي: الزهد (2378) , وأبو داود: الأدب (4833) , وأحمد (2/303, 2/334) .

3 الترمذي: الزهد (2395) , وأبو داود: الأدب (4832) , وأحمد (3/38) .

4 أحمد (6/160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت