فهرس الكتاب

الصفحة 6148 من 7841

الثالثة عشر: أن بلوغهم هذه المرتبة، بسبب فعلهم ما ذكر.

الرابعة عشر: أن صلاة البردين بالإخلاص توصل إلى المراتب العالية.

الخامسة عشر: فيه قوله:"رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره"1.

السادسة عشر: النهي عن طلوع العين عنهم، إرادة لمجالسة الأجلاء.

السابعة عشر: المسألة الكبرى، وهي: اختلاف أمر الدنيا والآخرة عند الله.

الثامنة عشر: أنه لما ذكر المحثوث على مجالستهم، ذكر ضدهم.

التاسعة عشر: نهيه عن طاعة الضد.

العشرون: سبب ذلك.

الحادية والعشرون: ذكر الخصال الثلاث، إغفال القلب عن ذكر الله، واتباع الهوى، وانفراط الأمر.

الثانية والعشرون: إثبات القدر، وهو الإغفال.

الثالثة والعشرون: لا يخرجه من الذم أن قلبه يفهم غير ذلك فهما جيدا.

الرابعة والعشرون: قوله: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} [سورة الكهف آية: 29] الآية.

وقال في قوله: {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [سورة الكهف آية: 49] تنْزيهه عن الفقر والحاجة، والجهل والخساسة، ولكونه الغني القوي.

الثانية: كونه سبحانه هو الحكيم لنَزاهته عن الجهل والنقص، ولكونه القدوس السلام.

وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام مسائل: فالأولى: ما يتعلق بجلال الله وعظمته، وفيه مسائل:

1 الترمذي: المناقب (3854) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت