فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 179

ذكر العلماء أنه يجوز للشاعر أن يصرف في الشعر ما لا ينصرف؛ لأن الأسماء أصلها الصرف.

فإذا اضطر الشاعر ردَّها إلى أصلها ولم يلتفت إلى العلل الداخلة عليها1.

ويرى بعض البصريين أن كل ما لا ينصرف يجوز صرفه إلاَّ أن يكون آخره ألف تأنيث نحو:"بشرى"فإنه لا يجوز فيه ذلك4.

واستثنى الكسائي والفراء"أفعل"الذي معه"مِنْ"كـ"هذا أفضل منك، ورأيت أكرم منك. فإنه لا يجوز صرفه2."

وذكر بعضهم أن صرف ما لا ينصرف لغة عند قوم من النحاة. وقد أجاز ذلك في الكلام أحمد بن يحيى3.

وزعم أبو الحسن الأخفش أنه سمع من العرب من يصرف في الكلام جميع ما لا ينصرف. كما حكى الزجاجي مثل ذلك4.

1 انظر: ما يحتمل الشعر من الضرورة 24، الارتشاف 1 / 448.

2 انظر: الكامل 1 / 332، الأصول 3 / 437، ضرائر الشعر 24.

3 انظر: الارتشاف 1 / 448.

4 انظر: ضرائر الشعر 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت