قال ابن مالك في باب"عطف النسق":
فالعطفُ مطلقًا بواوٍ ثم -حتى أم أو كفيك صدقٌ ووفا1
فقوله:"العطف"مبتدأ وخبره"بواو"وما بعده. و"مطلقًا"حال من العطف. قاله المكودي2.
فقوله:"ومطلقًا حال من العطف"فيه إتيان الحال من المبتدأ وهو ضعيف.
وقيل: حال من الضمير المستتر في الخبر. وجاء تقديم الحال على عاملها المضمن معنى الفعل دون حروفه؛ لأن ذلك مغتفر في النظم. على أن الأخفش، والناظم أجازاه قياسًا3.
قلت: ستأتي قريبًا مسألة تقديم الحال على عاملها الظرفي. وسأناقش - هاهنا - مسألة إتيان الحال من المبتدأ. فأقول:
1 الألفية ص 42.
2 شرح المكودي 142.
3 انظر: حاشية الملوي على المكودي 142.