ومن هذا القبيل ما جاء في ألفية ابن مالك في باب"المعرب والمبني"حيث قال:
ومُعربُ الأسماء ما قد سَلمِا-من شَبَه الحرف كأرضٍ وسُما
وفعل أمر ومُضِيٍّ بُنيا ... وأعربوا مضارعًا إن عَريا1
قضت ضرورة الشعر عليه بزيادة الألف في آخر الفعلين"سَلِم"و"عري"
وقال في الباب نفسه:
فالأوَّل الإعرابُ فيه قُدِّرا ... جميعُهُ وهو الذي قد قُصِرا2
زاد ألف الإطلاق في الفعلين"قُدِّر"و"قُصِر".
وقال في باب"النكرة والمعرفة":
في الباقيات واضطرارًا خفَّفا ... منِّي وعنِّي بعضُ من قد سَلَفا3
أراد:"خَفَّفَ"و"قد سَلَفَ"فمدَّ من أجل الضرورة.
ومثل ذا قوله في باب"الابتداء":
والأصلُ في الأخبار أنْ تُؤخَّرا ... وجَوَّزوا التقديمَ إذْ لا ضَرَرا4
الأصل:"تُؤخَّرَ"و"لا ضَرَر".
وقوله في باب"كان وأخواتها":
ككانَ ظلَّ باتَ أضحى أصبحا ... أمسى وصارَ ليسَ زالَ بَرحِا5
زاد ألف الإطلاق في الفعلين"أصبح"و"برح".
1 الألفية ص 10.
2 المصدر السابق ص 11.
3 المصدر السابق ص 13.
4 المصدر السابق ص 16.
5 المصدر السابق ص 17.