فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 179

يرجع كل ظاهرة إلى أصلها، وأحيانًا ينصّ على أنه لهجة قبيلة معينة وضرورة عند غيرهم. فنراه - مثلًا - يقول عن تسكين هاء الغائب واختلاس حركتها:"وقد تسكن أو تختلس الحركة بعد متحرك عند بني عُقَيل، وبني كلاب اختيارًا، وعند غيرهم اضطرارًا"1.

وقد ذكر في كتاب"التسهيل"جملة من المسائل يعدّها بعضهم ضرورة ولا يراها هو كذلك كحذف نون الوقاية من"ليس"، و"ليت"، و"عن"، و"قد"، و"قط"2، وزيادة"ال"في العلم، والتمييز، والحال3، وإسكان عين"مع"4، والفصل بينها وبين تمييزها5، وتأكيد المضارع المثبت6، ومجيء الشرط مضارعًا، والجواب ماضيًا7، وإجراء الوصل مجرى الوقف8.

وفي بعض كتبه الأخرى يشير إلى أن بعض الظواهر تكثر في الشعر دون النثر9.

(ولعله في هذا متأثر بسيبويه. وهذا يشعر بأنهما يدركان أن للشعر نظامًا خاصًا به في صرفه، ونحوه ينبغي أن يدرس وحده منفصلًا عن النثر، ولكن النظرة السائدة إلى وحدة اللغة جعلت هذه الملاحظة تقف عند حدّ الإدراك الذي لم يؤيده التنفيذ العملي) 10.

1 التسهيل 24.

2 انظر: المصدر السابق 25.

3 انظر: التسهيل 42.

4 انظر: المصدر السابق 98.

5 انظر: المصدر السابق 124.

6 انظر: المصدر السابق 216.

7 انظر: المصدر السابق 240.

8 انظر: المصدر السابق 331.

9 الضرورة الشعرية في النحو العربي 141، 142 (بتصرف) .

10 المصدر السابق 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت