فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 775

تنجبر بتعددها.

وأصح ما وقفت عليه في هذا الباب:

ما أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/305-306) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/318) - من طريق عباس بن أبي شملة، عن موسى بن يعقوب، عن زيد بن أبي عتاب، عن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب [1] ، عن ابن عمر، قال:

«نزل الشيطان بالمشرق، فقضى قضاءه، ثم خرج يريد الأرض المقدسة (الشام) ، فمنع، فخرج على بُساق حتى جاء المغرب، فباض بيضه، وبسط بها عبقريَّه» .

قال ابن رجب: «وهذا الموقوف أشبه» [2] .

= طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/294-295) -، قال شيخنا الألباني في «تخريج أحاديث فضائل الشام» : «حديث منكر، تفرد بروايته المصنف عن شيخه أبي الحسن علي [بن الحسن] بن القاسم الطرسوسي، وقد ترجمه الخطيب في «تاريخه» (11/377) ، وكذا ابن عساكر، ولم يذكرا فيه توثيقًا، فهو مجهول الحال، وكذا شيخه أبو علي الحسن بن عبد الله بن محمد الأزهري، فإني لم أجد له ترجمة» .

قلت: الذي ترجم له الخطيب طُوسي وليس بطرسوسي، وهو متقدم على هذا الراوي الذي ترجمه الذهبي في «الميزان» (3/122) ، وقال عنه: «صوفي، وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية» .

قلت: انظرها في: «اللسان» (4/220) .

فالحديث آفته الطرسوسي هذا، فإنه حدث بالأباطيل، وهذا منها.

وروي عن ابن عباس قوله، أخرجه ابن المرجى في «فضائل بيت المقدس» (ص 453-454) وسنده ضعيف جدًّا.

(1) انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» (2/12) ، و «توضيح المشتبه» (1/213-214) .

(2) «فضائل الشام» (ص 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت