فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 775

مستخدمًا في مصر [1] ، وذكر بعض المعاصرين [2] أنواعًا كثيرة للأرادب.

ويقدر الإردب بـ (198) لترًا، ويوافق هذا (150) كغم من القمح، أو (130) كغم من الشعير، أو (140) كغم من الذرة، أو (155) كغم من الفول، أو (157) كغم من العدس [3] .

والمراد هنا الجمع، كما قدمناه عن نظائره.

فصل

تبويبات العلماء على الحديث

* تبويبات المخرجين له:

بوب عليه النووي [4] في «المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج» : (باب الفتن التي تموج كموج البحر) ، وبوب عليه -ووضعه مع الذي قبله [5] -

(1) يُعتقَدُ أن القدماء المصريين هم الذين وضعوا هذا المكيال، انظر: «النقود العربية وعلم النميات» (ص 52-53) للكرملي.

(2) هو: علي باشا مبارك في كتابه «الميزان في الأقيسة والأوزان» (ص 139 وما بعد) .

(3) انظر: «المكاييل في صدر الإسلام» (41-42) ، و «رسالة في المقاييس» (ص 13) لمحمود الفلكي، و «الخراج والنظم المالية للدولة الإسلامية» (341-343) ، و «المكاييل والأوزان» .

وزاد المناوي قوله: «وذلك أربعة وعشرون صاعًا بصاع المصطفى - صلى الله عليه وسلم -» . والظاهر أن هذا المعيار كان يختلف باختلاف الأزمنة، فذكر -مثلًا- المقدسي في «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم» (ص 204 - ط. الثانية) أن الإردب يَسَعُ (15) منًّا من الحنطة؛ ولعله لهذا السبب قال النسفي في «طلبة الطلبة» (96) : «الإرْدَب: مكيال ضخم» .

(4) من المعلوم أن (تبويبات صحيح مسلم) اختلفت باختلاف مذاهب وفهوم شُرّاحها، وأن مسلمًا لم يصنع ذلك، ولذا كانت لنا هذه الجولة مع (شروحاته) ، والله الموفق.

(5) وهو قوله - صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت