وتقوى بها الخائضون العابثون [1] ، وكانوا من خلال ذلك كلِّه يُروِّجون لنصر واقعٍ لا محالة للعراق، وخاب الأمل -للأسف-، ووقعت الكارثة، وسقطت بغداد [2] ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
= إنّ سيدة مصرية اتصلت على الهواء مباشرة بالبرنامج، وقالت: إنها رأت في منامها أنها وضعت طفلًا، ثم شاهدته يصعد إلى السماء، ويرضع من القمر، فطلب منها الشيخ أنْ تقسم بالله ثلاثًا أنّ ما قالته صحيحًا، فأقسمت السيدة، فانبرى الشيخ قائلًا بصوت جهوري: إنّ إرضاع القمر في الرؤيا يعني أمرًا واحدًا، هو أنّ «المهدي المنتظر» قد ولد بالفعل، وعلينا انتظار يوم القيامة قريبًا، ورغم نفي الشيخ الحنفي، وكلٍّ من معدِّ البرنامج والمذيعةِ التي تقدمه (شيرين الشايب) لواقعة اتصال هذه السيدة المزعومة بالبرنامج جملة وتفصيلًا، إلاّ أنّ الناس تعاملت مع الشائعة على أنها حقيقة، التي تحاول السلطات المصرية التعتيم عليها، ونشرت عدة صحف مصرية تحقيقات موسعة حول الموضوع لنفي هذه الشائعة» .
نقلًا عن: «مجلة الوليد» . وانظر هذا الموقع:
(1) قال صاحب «هرمجدون» (ص 56) ما نصه:
«من القرائن التي أعتبرها -بل وأعتز بها- ما أخبرني به رجل مسلم فاضل من «البحيرة» ، لا أعرفه ولا يعرفني، فقد اتصل بي عبر الهاتف بعد ظهور كتابي: «عمر الأمة» ببضعة أشهر، وبشّرني قائلًا: إنه قد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رؤيا يبتسم له ويعطيه كتاب: «عمر أمة الإسلام وقرب ظهور المهدي -عليه السلام-» ، وقد حلف الرجل بالله أنّ هذه الرؤيا كانت قبل صدور الكتاب بتسعين يومًا، فحكى الرؤيا لصديق له، فلما صدر الكتاب وظهر في الأسواق، أتاه به ذلك الرجل، فأقسم بالله أنه هو هو الكتاب الذي أعطاه له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرؤيا، وذكر له كلامًا يسرُّني، إلا أنني أحتفظ به لنفسي، فقد اكتفيت بذكر الشاهد من الرؤيا، وهي أنّ الكتاب وما به من أدلة على قرب النهاية حق -بإذن الله-، دل عليه رؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحق، وإنّ آخر الزمان تكثر رؤيا المؤمن، يراها أو تُرى له» .
هكذا «رجل مسلم فاضل» ، لكنه «لا يعرفه» ، وعبر الهاتف، والأمر حتم لازم!!!
(2) كنتُ في مجالسي مع بعض خواصي، أذكر نصر الله -عزَّ وجلَّ- ومقوّماته، وأستبعد وقوعه مع ما ينهى إلى مسامعنا من ظهور المنكرات، وتبنِّي أفكار حزب البعث الكافر! ومع هذا؛ فالتيار والإعصار الذي أمامنا من جيوش الناس قويّ، وأذكر أني أنكرتُ على إمام كان يدعو في قنوته لنصرة (صدام) ، فلما قمتُ بذلك، ثار وثوّر، وأرغى وأزبد، وأصبح يلغز في دعائه على =