السؤالما حكم من عطل صفة من صفات الله سبحانه وأقر بباقي الصفات؟
الجوابهذا فيه تفصيل: فإن كان متأولًا فهو مبتدع، وإن كان جاحدًا فهو كافر، كمن قال: ليس لله علم ولا قدرة ولا استواء, لكن من تأول الاستواء بمعنى الاستيلاء فهذا لا يكفر؛ لوجود الشبهة فالمتأول غير الجاحد.