قال المؤلف رحمه الله تعالى: [واعلم أن الهوام والسباع والدواب كلها نحو الذر والنمل والذباب، كلها مأمورة، لا يعملون شيئًا إلا بإذن الله تبارك وتعالى] .
وقال في نسخة: (لا يعلمون) الصواب: لا يعملون أي عمل ولا أي حركة إلا بإذن الله وبإرادته, أما العلم فهذا معروف أنهم لا يعلمون شيئًا إلا بإذن الله، لكن المقصود العمل، فلا يتحرك أي مخلوق حركة ولا يعمل شيئًا إلا بإذن الله، والمراد: إذن الله الكوني القدري، وكذلك العلم، فالهوام وغيرها لا يعلمون إلا ما علمهم الله.