قال المؤلف رحمه الله تعالى: [واعلم رحمك الله أنه لا طاعة لبشر في معصية الله عز وجل] .
وهذا ثبت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ، وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: (إنما الطاعة في المعروف) ، فلا يطاع أي بشر في المعصية ولو كان أميرًا، فإذا أمرك الأمير وقال: اشرب الخمر، فلا تطعه، أو أمرك بالقتل بغير الحق فلا تطعه، أو أمرت زوجة زوجها بالمعصية فلا يطعها.