فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 282

توقير

معاوية - رضي الله عنه - لآل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ شَفَتَهُ ـ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم -. (رواه الإمام أحمد وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح) .

وأخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح، أن معاوية - رضي الله عنه -، كان إذا لقي الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: مرحبًا بابن رسول الله وأهلًا، ويأمر له بثلاثمائة ألف، ويلقى ابن الزبير - رضي الله عنهما - فيقول: مرحبًا بابن عمة رسول الله وابن حواريِّه، ويأمر له بمائة ألف [1] .

وأخرج الآجري عن الزهري قال: لما قُتل علي بن أبي طالب وجاء الحسن بن علي إلى معاوية - رضي الله عنهم -، فقال له معاوية: «لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش وأمه امرأة من كلب [2] ، لكان لك عليه فضل، فكيف وأمك فاطمة بنت رسول - صلى الله عليه وآله وسلم -» ؟! [3] .

ورواية أهل البيت عن معاوية - رضي الله عنه - دالة على فضله وصدقه عندهم, وممن روى عنه ابن عباس - رضي الله عنهما - ومحمد بن علي بن أبي طالب (ابن الحنفية) [4] .

(1) البداية والنهاية (8/ 137) .

(2) قبيلة من قبائل العرب.

(3) انظر كتاب الشريعة (5/ 2469 - 2470) وإسناده حسن.

(4) انظر مسند الإمام أحمد (4/ 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت