فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 282

فخرج الجابيستار حتى أتى القلزم وأقام به , وخرج الأشتر من العراق إلى مصر , فلما انتهى إلى القلزم استقبله الجابستار , فقال: «هذا منزل , وهذا طعام وعلف , وأنا رجل من أهل الخراج , فنزل به الأشتر فأتاه الدهقان بعلف وطعام , حتى إذا طعم أتاه بشربة من عسل قد جعل فيها سمًا فسقاه إياه فلما شربها مات ... » [1] .

وهذه القصة من راوية أبي مخنف لوط بن أبي يحيى أخباري تالف , وقد سبق الكلام عليه.

لذلك أشار إليها ابن عساكر في (تاريخه) بصيغة التمريض!! [2]

وذكر القصةَ البلاذري بلا إسناد.

وفيها: «وبلغت معاوية وفاته .. وجعل يقول: «إن لله لجندًا من عسل» ! [3] .

(1) تاريخ الطبري (3/ 127) .

(2) انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (49/ 428) , (56/ 375، 376، 388، 389، 391) .

(3) أنساب الأشراف (3/ 168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت