فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1372

وفي"صحيح مسلم"عن أبي هريرة مرفوعًا:"تفتح أبوابُ الجنةِ يومَ الاثنين"

والخميس، فيُغْفَرُ لكلّ عبدٍ لا يُشْركُ باللَّهِ شيئًا، إلا رجلٌ كانتْ بينه وبين أخيه شحناءُ.

فيقالُ: أنظِرُوا هذين حتَّى يصْطلحا"."

ويُروى من حديثِ أبي أمامة مرفوعًا:

"تُرْفع الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ."

فيُغْفَرُ للمستغْفِرينَ، ويُتركُ أهلُ الحِقْدِ بحقدِهِم"."

وفي"المسندِ"عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:

"إنَّ أعمالَ بني آدمَ تُعْرَضُ على اللَّهِ تبارك وتعالى عشيّةَ كلِّ خميسٍ، ليلة الجُمعة، فلا يُقْبَل عَمَلُ قاطع رَحِم".

كان بعضُ التابعينَ يبْكي إلى امرأته يومَ الخميسِ وتبكي إليه، ويقول:

اليومَ تُعْرَضُ أعمالُنا على اللَّهِ عز وجلَّ.

يا من يُبَهْرِجُ بعملِهِ، على مَنْ تُبَهْرِجُ، والناقدُ بصيرٌ؛ يا منْ يُسوِّفُ بتطويلِ

أمَلِه، إلى كمْ تسوِّفُ والعُمُرُ قصير؟

صرُوفُ الحَتْفِ مُتْرَعَةُ الكؤوسِ. . . تُدارُ على الرَّعايا والرُّؤوسِ

فلا تتْبَعْ هواكَ فكل شَخْصٍ. . . يصيرُ إلى بِلى وإلى دُرُوسِ

وخَفْ مِن هوْلِ يومٍ قمطريرٍ. . . مَخُوفٍ شرةُ ضنْكٍ عبُوسِ

فما لَكَ غيرُ تقوى اللَهِ زادًا. . . وفِعْلُكَ حين تُقْبَرُ من أنيسِ

فحَسِّنْهُ ليُعْرضَ مُستقيمًا. . . ففي الاثنينِ يُعرَضُ والخميسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت