فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1372

قوله تعالى: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى(15)

قال ابن الجوزي في"المقتبس": سمعت الوزير يقول في قوله تعالى:

(إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) .

قال: المعنى: أنِّي قد أظهرتُها حينَ أعلمت بكونها، لكنْ قاربتُ أنْ أخفيها بتكذيب المشركِ بها، وغفلة المؤمنِ عنها، فالمشركُ لا يُصدِّقُ كونَها، والمؤمنُ يهملُ الاستعدادَ لها.

قوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18)

وذكر صاحب سيرة الوزير قال: سمعته يقول في قوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17) قَالَ هِيَ عَصَايَ) .

قال: في حمل العصا عظة؛ لأنها من شيء قد كان ناميًا فقطع، فكلما رآها حاملها تذكَّر الموتَ.

قال: ومن هذا قيل لابن سيرين - رحمه اللَّه: رجل رأى في المنام أنه

يضرب بطبل؟

فقال: هذه موعظة، لأن الطبل من خشب قد كان ناميًا فقطع.

ومن أغشية كانت جلود حيوان قد ذبح. وهذا أثر الموعظة.

قوله تعالى: (قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى(84)

قال ابن الجوزي في"المقتبس": سمعت الوزير يقول: قرأ عندي قارئ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت