وكأنِّي بأهلِ لا إله إلا اللَهُ ينفضونَ الترابَ عن رءوسهِم، يقولون: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) "."
قولُهُ:"وكان رزقُهُ كفَافًا فصبرَ على ذلك"هذا خيرُ الرزقِ كما سبقَ في
حديثِ"خيرُ الرزقِ ما يكفِي".
وفي"الصحيح أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"اللهمَّ اجعلْ رزقَ آلِ محمدٍ قُوتًا"."
وقد فسَّر طائفةٌ من المفسرينَ قولَهُ تعالى: (وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) .
بهذا، وقالُوا: المرادُ: رزقُ يومِ بيومٍ.
في"صحيح مسلم"عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"قد أفلحَ من هُديَ إلى الإسلامِ، وكان عيشُه كفافًا وقنَّعهُ اللَهُ به".
وخرَّج الترمذيُّ والنسائيُّ من حديث فضالةَ بنِ عبيدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"طُوبى لمنْ هُديَ للإسلامِ وكانَ عيشُهُ كفافًا وقنِعَ".