وفي"المسندِ"و"سننِ ابنِ ماجةَ"عن أنسٍ مرفوعًا:"ما منْ غني ولا فقيرٍ إلا"
ودَّ يومَ القيامةِ أنَّه أُوتِيَ قُوتًا"."
وفي الترمذي عن أبي أُمامةَ - مرفوعًا:
"عرض علي ربي أن يجعلَ لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلتُ: لا يا ربِّ، ولكن أجوعُ يومًا وأشبعُ يومًا، فإذا جعتُ تضرعتُ إليكَ ودعوتُكَ، وإذا شبعْتُ حمدتُكَ وشكرتُكَ".
وفي"سنن ابن ماجةَ"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعثَ إلى رجلٍ يستمنحُهُ ناقةً فردَّهُ ثم بعث إلى آخرَ فبعثَ إليه بناقةٍ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ أكثرْ مالَ فلانٍ -"
للمانع الأولِ - واجعلْ رزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ - للذي بعثَ بالناقةِ"."
وخرَّج ابنُ أبي الدنيا من حديثِ أبي هريرةَ - مرفوعًا:"اللَّهُمَّ منْ أحبَّني"
فارزقْهُ العفافَ والكفافَ، ومن أبغَضَنِي فأكثر مالَهُ وولدَهُ"."
وفي الترمذيِّ وابنِ ماجةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من أصبح منكُم آمنًا في سِرْبهِ معافًى في بدنِهِ عندَهُ قُوتُ يومِهِ؛ فكأنَّما حِيزتْ له الدنيا".
وخرَّجه الطبرانيُّ وزادَ في أوَّلِهِ:"ابنَ آدمَ، جمعتُ عندَك ما يكفيكَ وأنتَ"
تطلبُ ما يطغيكَ، لا بقليلٍ تقنعُ ولا منْ كثيرٍ تشبعُ"وزادَ في آخر:"فعلَى الدُّنيا العفاءُ"."
وقال عمرُ: كونُوا أوعيةَ الكتابِ، ينابيعَ للعلم، وسلُوا اللَّهَ ش زقَ يومٍ