فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1372

قال:"نعم"فقلتُ: إذًا أكفيكَهما.

وفي روايةٍ أيضًا:"فامْتحناكَ فإن التويتَ ضرباكَ ضربةً صرتَ رمادًا".

وفي إسنادِهِ ضعفٌ.

وخرَّجه الإسماعيليُّ من وجهٍ آخرَ فيه ضعفٌ أيضًا عن عمرَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بنحوه وزاد فيه:

"ياتيانِ الرجلَ في صورةٍ قبيحةٍ، يطآنِ على شعورِهما، ويحفرانِ"

الأرضَ بأنيابِهما""

وزاد فيه:"يقولانِ له: من ربُّك؟ فإن كان مسلمًا يقولُ. ربِّي اللَّهُ."

وإن كان فاجرًا فيقولُ: لا أدْري، فيضربانِهِ ضربةً لو كانَ جبلًا صارَ تُرابًا، فيصيحُ صيحةَّ مَا يبقَى شيءٌ إلا سمِعَها إلا الثقلينِ الجنَّ والإنسَ، فذلكَ قولُه سبحانه وتعالى: (وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) "."

وقد رُوي حديثُ عمرَ هذا من وجوهٍ أُخرَ مرسلةٍ.

وخرَّج الإمامُ أحمدُ وابنُ حبانَ في"صحيحِهِ"من حديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ

عمرِو بنِ العاصِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -

ذكرَ فتَّانَيْ القبرِ، فقالَ عمرُ: أتُرَدُ إلينا عقولُنا يا رسولَ اللَّهِ؟

فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"نعم، كهيئتِكُم اليومَ".

فقالَ عمرُ: بفِيْهِ الحجر.

وخرَّج أبو داود عن عثمانَ بنِ عفانَ - رضي الله عنه -، قالَ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغَ من دفنِ الميتِ وقفَ عليه، وقالَ:"استغفِرُوا لأخيكم، واسألُوا له التثبيتَ، فإنه الآن يُسألُ".

وفي حديثِ يونسَ بن خبابٍ، عن المنهالِ بنِ عمرٍو، عن زاذانَ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت