إن الموت حقيقة لا بد منها، والحياة مصيرها إلى الزوال، فجدير بالمسلم ألَّا يحرص على الدنيا الفانية حرصًا يؤدي به إلى أن يضيع الآخرة الباقية.
وعندما ترك المسلمون الجهاد وحرصوا على دنياهم، أصبحوا في ذيل الأمم وفي مؤخرتها، إذًا فلا نصر للمسلمين إلا إذا آثروا الباقية على الفانية، وضحوا بأنفسهم في سبيل نصرة دين الله.