يدافع عن نفسه وعرضه وماله قدر طاقته فقد قال عليه السلام (من قتل دون ماله فهو شهيد) [1] وحديث أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي. قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني, قال: قاتله, قال: أرأيت إن قتلني, قال: فأنت شهيد, قال: أرأيت إن قتلته, قال: هو في النار" [2] ."
ثانيًا: زيادة رواية مسلم (تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع) , ضعيفة ضعفها الحفاظ.
قال الدارقطني- رحمه الله-:"هذا عندي مرسل وأبو سلام لم يسمع من حذيفة ولا من نظرائه [3] ."
وقال شيخنا الوادعي- رحمه الله-:"وفي حديث حذيفة هذا زيادة ليست في حديث حذيفة المتفق عليه، وهي قوله: (وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك) ! فهذه الزيادة ضعيفة, لأنها من هذه الطريق المنقطعة" [4] .
(1) مسلم: شرح صحيح مسلم (2/ 163) .
(2) المصدر السابق (2/ 163) .
(3) الدارقطني: الإلزامات والتتبع رقم (181) .
(4) المصدر السابق رقم (182) . وقال المزي في ترجمة أبي سلام واسمه ممطورراوي زيادة الحديث: (روى عن حذيفة م يقال مرسل) , وقال ابن حجر: (أرسل عن حذيفة وأبي ذر وغيرهما) .