وهنا تنبيه: وهو أن الألف وإن كان أصلها الهمزة فإنها تجري مجرى غير المنقلبة ولذلك تقلب واوًا في:"أوادم"و"أويدم"وفي ذلك ترجيح لمن أجاز وقوعها تأسيسا ً في الشعر فاعرفع.
والثاني: نحو:"إيلاف"والأصل: "إألاف بهمزنين، الأولى همزة (إفعال) ، والثانية فاء الكلمة، فقلبت ياء لما ذكرناه لا يقال:"إيلاف": (فيقال) كـ "صيراف""وأألف""
(فاعل) كـ"ضارب"لأنا نقول: لا يجوز ذلك لوجهين:
أحدهما: أنه كان يلزم أن يجيء فيه:"آلاف"كـ"ضراب"أكثر من:"ضيراب"وإن كان الأصل.
والثاني: أن: (فاعل) يجيء أيضًا مصدره على"مفاعلة"كـ"مضاربة"ولم ينقل ذلك في"أألف".
قال:
"وإن تحركنا أبدلت الثانية ياء، إن كسرت، أو وليت كسرة، ولم تضم، أو كانت موضع اللام مطلقا."