قال:
: وواوًا في ما سوى ذلك خلافًا للمازني في استصحاب الياء المبدلة منها لكسرة أزالها تصغير، أو تكسير، وفي إبدال الياء فاء لأفعل""
قلت:
إن الهمزة تقلب واوًا فيما عد هذه الأماكن التي ذكرها.
وقوله: (خلافا) للمازني في استصحاب الياء) ينبئ عن مسألة وقع فيها خلاف بينه وبين أبي الحسن الأخفش، أنا أذكرها مستقصاة إن شاء الله تعالى.
قال أبو عثمان: سألت أبا الحسن عن بناء: (أفعل) من:"أممت"أي قصدت؟ فقال: أقول:"أوم من هذا"فجعلها واوًا حتى تحركت بالفتحة كما فعلوا ذلك في:"أويدم".
فقلت له: كيف تصنع بـ"أيمة"ألا تراها: (أفعلة) والفاء منها همزة؟
فقال: لما حركوها بالكسر جعلوها ياء، وقال: لو بنيت مثل:"أبلم"لقلت:"أوم"أجعلها واوًا.
فسألته: كيف تصغر:"أيمة"فقال:"أويمة"لأنها قد تحركت بالفتح"."
قال أبو عثمان: «وليس القول عندي كما قال لأنها حين أبدلت في:"أدم"وأخواتها ألفا ثبتت في اللفظ ألفًا كالألف التي لا أصل لها في الياء. ولا في الواو فحين احتاجوا إلى حركتها فعلوا بها ما فعلوا بالألف» .