فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 236

قلت:

يعني مسألة ذكرها أبو الفتح في مصنفه، وهو أنك إذا بنيت من كلمة كلها همزات مثل:"أترجة"لاجتمعت خمس همزات فقلبت الثانية واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها فحجزت بين الهمزة الأولى والثالثة، ثم قلبت الهمزة الرابعة واوًا أيضا لتلك العلة فحجزت بين الرابعة والخامسة فقلت:"أوأوؤه"بوزن/ (عوعوعة) فقد رأيت هذا يخفف الثالثة والخامسة بالأولى في التصحيح وكيف يخفف الرابعة بالثانية في القلب، فإن خففت الهمزة التي بعد الواو الأولى نقلت حركتها إليها وحذفتها فقلت:"أؤواة"، وإن خففت الهمزة التي قبل الياء تقلب كما تقلب ذلك أيضا فقلت:"أوءوءة"

فإن قيل: فهلا قلبت الهمزة واوًا وادغمت الواو في الواو كما في"مقروءة"حين قلت:"مقروة"؟

فالجواب أن الواو في:"مقروءة"زائدة للمد فتحريكها يبطل ذلك، بخلاف الواوين في:"أوأوأة"فإنهما متقلبتان عن حرف أصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت