فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 236

لكنه فصل بينهما.

والفصل قد يكون بنقل اللسان من محل إلى محل، أو من المحل ثم إليه، بخلاف النطق بهما دفعةً واحدةً.

والغرض به التخفيف.

وقال الخوارزمي: الخفة في الادغام من حيث أن التباعد المفرط بين الحرفين يجعل التلفظ بهما بمنزل الوثبة، وذلك أجيز الإبدال، والتقارب للفظ بجعل التلفظ بهما بمنزلة: حجلان المقيد.

وقوله:"يدغم أول المثلثين وجوبًا إن سكن وليس هاء سكتٍ"يعني أنه متى يسكن الأول وتحرك الثاني وجب الادغام كقولك:"إضراب بكرًا".

وإنما لم يدغم المتحرك لوجهين:

أحدهما: أن الحرف المتحرك أقوى. والحرف الساكن ضعيف، ولهذا أجازوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت