لكنه فصل بينهما.
والفصل قد يكون بنقل اللسان من محل إلى محل، أو من المحل ثم إليه، بخلاف النطق بهما دفعةً واحدةً.
والغرض به التخفيف.
وقال الخوارزمي: الخفة في الادغام من حيث أن التباعد المفرط بين الحرفين يجعل التلفظ بهما بمنزل الوثبة، وذلك أجيز الإبدال، والتقارب للفظ بجعل التلفظ بهما بمنزلة: حجلان المقيد.
وقوله:"يدغم أول المثلثين وجوبًا إن سكن وليس هاء سكتٍ"يعني أنه متى يسكن الأول وتحرك الثاني وجب الادغام كقولك:"إضراب بكرًا".
وإنما لم يدغم المتحرك لوجهين:
أحدهما: أن الحرف المتحرك أقوى. والحرف الساكن ضعيف، ولهذا أجازوا في