قال العبدي في البرهان:"وأما يونس فقال إذا حذفت الياء لا يمتنع أن تكون الكلمة في الأصل على مثال: (فعلة وفعلة) فحذفت الضمة والكسرة فبقي:"ظبية ورمية"استثقالا لهاتين الحركتين مع وجود تاء التأنيث المقارنة لحروف المد واللين على ما مضي، فيصير كأنك تنسب إلى:"ظب"فابدلت من الكسرة فتحة ومن الياء ألفا ثم قلبتها واوا فقلت:"ظبوي"وفي:"دمية: دموي"فابدلت من الضمة كسرة، وعاملت الياء معاملة ياء"قاض"ثم ابدلت الكسرة فتحة، والياء ألفا ثم قلبتها واوا كما فعلت في ذلك في:"شج وعم"حتى قلت:"شجوي، وعموي"وفيه نظر استقصيته في (شرح الفصول) إن شاء الله تعالى."
وقوله:"تحذف رابعة فصاعدًا"يعني: نحو قولك في النسب إلى"قاض".