وقوله:"الواقعة ثالثة"احتراز من الواقعة رابعة فإنه لا يتعين فيها القلب بل أنت متخير فيها بين الحذف والقلب، كما سيأتي بعون الله سبحانه.
وقوله:"بعد متحرك"كأنه يحترز به من قول يونس في النسبة إلى:"ظبية: ظبيوي"لأنه يحرك الياء ويفتحها فتقلب الياء ألف وإن كان أصلها السكون.
نقل أن الخليل كان يقدره في بنات الياء دون بنات الوا ذلك لأنه فر من اجتماع الياءات في:"طيء"فحرك وقلب، وأما نحو:"عرؤة"فلا تجتمع فيه الياءات فلا وجه للتحريك والقلب.