وقوله: (مدة تجانس الحركة) ظاهرًا والمراد تبدل ياء بعد الكسرة، وواوًا بعد الضمة، وألفًا بعد الفتحة.
والثاني: أن تلي كسرة، وذلك نحو: جاء وأصله:"جاء"فالهمزة الأولى منقلبة عن الياء التي هي عين كما قلبت في:"بائع"والثانية لام الكلمة فقلبت اللام ياء لانكسار الأولى التقى ساكنان فحذفت الياء// لالتقائهما. وذهب الخليل إلى أن الهمزة في:"الجائي"لام الفعل والياء عين فقدموا اللام، وأخروا العين، ووزنه: (فالع) وحجته من وجهين:
الأول: أن لولا تقدير ذلك للزم توالي آعلالين: قلب العين همزة، وقلب اللام ياء وذلك مرفوض.
والثاني: أن العرب تؤخر العين المعتلة إلى موضع اللام فيقولون في موضع: «شائك السلاح: شاكي السلاح» وفي:"هاير: هار"وإنما قلبوا لئلا يهمزوا عين الفعل التي ليس لها أصل في:"هار"فجاء هذا فيما كان لامه همزة والعين معتلة لئلا تنضم