في"الغرة":
(لعمرك ما ندري متى الموت جائي ... ولكن أقصى مدة العمر غافل)
والثالث: أن يكون موضع اللام مطلقا، وذلك بأن يبنى من"قرأ"مثل:"جعفر"فتقول:"قرأي"وأصله:"قرأأ"زيدت همزتان فقلبت الثانية ياء.
وهنا سؤالان:
الأول: لم قلبت الثانية دون الأولى؟ والجواب أنها لام، واللام أولى من العين بالإعلال لتطرفه.
والثاني: لم كان القلب إلى الياء؟ والجواب لأن الياء تغلب على اللام. ألا ترى أن الواو متى وقعت رابعة فصاعدًا انقلبت ياء كـ"أعزيت، واستعديت، وأدنيت،"