والثاني: قاله أبو عثمان، وهو أنهم"قلبوا أواخر الأسماء لتكون أواخرها مخالفة لأواخر الأفعال؟"
وقال أبو الفتح: «فيه تسامح. لأنه لا يجب أن يكون آخر الاسم أبدا يخالف آخر الفعل، ألا ترى أن آخر:"ضارب"كآخر:"يضرب"»
فإن قيل: إنما أراد المعتل دون الصحيح؟
قيل: قد راينا آخر"يزم"كآخر:"رام". انتهى كلامه.
وأقول: لو مثل"بالرامي"بالألف واللام لكان أحسن، وذلك لأن معهما تثبت الياء فيكون آخر:"يرمي"كآخر:"الرامي"لفظًا؛ وأما إذا حذفتها وجب حذف الياء للتنوين، ولا يكون لفظًا كآخره، ونظيره قول عبد القاهر: لو مثل أبو علي المقصور باللام لكان أحسن لتثبت الألف، فأما إذا مثل بالمنكر حذفت الألف.