وأرى فيه نظرًا؛ وذلك أن العبدي وجماعة من النحاة نقلوا أنه قيل:"عديي"فجمع بين أربع ياءات وكسرتين.
وعندي أن الفرق بينهما أن الياء الأولى:"أمية"للتصغير، والياء الثانية منقلبة عن الواو وذلك لأنها تصغير:"أمة"وأصل"أمة:"أموة"بدليل قولهم في الجمع:"أموات"ثم لما اجتمعت الياء والواو ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، بخلاف الياء الأولى في:"غنيي"فإنها زائدة لغير معنى، واحتمل ذلك النقل في"أميي" فحافظة على العين، وكان ذلك أحسن من"عديي"لأنه فيه احتمالًا للنقل من غير محافظة على شيء."
وقوله:"إن كانت زائدة ثالثة غير متحددة للتصغير"يحترز به من نحو"أسيد، وحمير"في تصغير:"أسود، وحار"والياء الأولى فيهنا للتصغير، والياء الثانية في:"أسيد"منقلبة عن الواو، والأصل:"أسيود"وقد يستعمل ذلك حملا على: ، // والياء الأولى في"حمير"للتصغير، والثانية منقلبة عن ألف"حمار لما"