فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 236

فقد استضعف وحمل على الاخفاء.

والثاني: أن الياء أخف من الواو فكان القلب أسرع لها كذلك.

قوله:"لم يشذ"يعني:"ضيون"و"عوى الكلب عوية"

وقوله:"أو ترد بأضعف الوجهين"يريد نحو:"قيسور"في تصغير:"قسور"، و"جديول"في تصغير"جدول"وإنما سلمت حملا على:"قساور وجداول"وذلك لأن التصغير والتكبير من واد واحد فيحمل هذا على هذا تارة، وذلك على هذا أخرى.

فإن قيل: فأيهما يكثر حمله على صاحبه؟

والجواب أن الذي يكثر إنما هو حمل التصغير على التكثير، ويقل عكسه، وما ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت