فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 236

قولك:"قاول، وبايع"فهما وإن وقعا بعد فتحة لكنهما ليسا متصلين بها إذ بينهما حاجز وهو الألف.

فإن قيل: يشكل بقولهم:"كساء، ورداء"وقول التصرفيين إنه قلبت الياء ثم قلبت الألف؟

فالجواب: أن لهم هنا طريقتين:

الأولى: أنهم أجروا الألف مجرى الحركة، وإذا كان كذلك فالواو والياء متصلان بالألف الجارية مجراهما.

والثانية: أن الساكن حاجز غير حصين، فإذا كان صحيحًا فالمعتل أولى بأن يكون كذلك، فكأنهما ووليا الفتحة حتى قبل الألف، ولو أن المصنف قال: بعد فتحة متصلة لفظًا أو تقديرًا لكان جيدًا.

نعم ربما كان يذهب إلى أنهما قلبا همزة من أول الحال، وقد استجاده عبد القاهر، ولا يحتاج إلى الاحتراز إذًا.

وقوله:"من الواو الياء المتحركة في الأصل"يحترز به من أن تكون الحركة عارضةً، ووذلك كقوله تعالى: {اشتروا الضلالة} [البقرة: 16] ، {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت