فإن قيل: فهلا أعلوا العين، وصححوا اللام فقالوا:"هاوى"وشاوى"؟"
والجواب: أن إعلال اللام أولى من إعلال العين لتطرفه، ولذلك يكثر الحذف فيه. والضمير في قوله:"ويعل"يرجع إلى ما بعدها، والتقدير: أو يعل ما بعدها، وهذا بين.
قال:
"أو يكون ما هما فيه كـ"عور"فإنه محمولٌ على: أعورٌ، أو كالعور فإنه محمولٌ على:"عور"، أو كـ"اجتوروا"فإنه محمولٌ على:"تجاوروا"، أو كـ"الجولان والصورى"فإن في آخرهما زياد تخص الأسماء".
قلت:
اعلم أنهم لم يقلبوا الواو في:"عور"ألفًا وإن تحركت وانفتح ما قبلها لأنه محذوف من"اعور"ومنتقصٌ منه فجعل تصحيحه إمارةٌ على ذلك.