وقال الخوارزمي: إنما حذفت لكونها أجنبية بين أختين حقيقة وفي"تسع"ولكونها أجنبية بين أختين تقديرًا لأن الأصل في السين الكسر.
وقوله:"بين ياء مفتوحة [يحترز به] من:"يوعد"مستقبل:"أوعد"و"يوزن مستقبل: أوزن"فإن الواو ها هنا تثبت ولا تحذف لأمورٍ."
الأول: أن أصل:"يوعد: يؤوعد"، فحذفت الهمزة، فالواو في التقدير ليست بين ياء وكسرة بل بين همزة وكسرة.
والثاني أنه لو حذفت الواو بعد حذف الهمزة لتوالى حذفان متلاصقان.
والثالث: أن الواو جانسها ما قبلها وهو ضم الياء فلم تبق إلا الكسرة وحدها مضادة فاحتملت، وإن انفتح ما بعدها كانت أحق بالإثبات كقوله تعالى: {ولم يولد} [الإخلاص: 3] .
وقوله:"وكسرة لازمةٍ ظاهرةٍ أو منويةٍ"الظاهرة كـ"يعد"، والمنوية: يسع ويهب"، والأصل الكسر، والفتحة عارضةٌ لأجل حرف الحلق، والعارض لا اعتداد به."