فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 236

فإن قيل: فهلا جعلتم النون أصلا وإن خالفت الكلمة الأصول حملا على ما ذهب إليه أبو الحسن الأخفش في"جالينوس"من كونها أصلا وإن خرج الوزن على الأصول؟

فالجواب: أن الفرق بينهما: كون:"جالينوس"علما في لغة أهلى كـ"زيد وعمرو"في لغة العرب، وقد تقرر أن الإعلام يستجاز فيها ما لا يستجاز في غيرها، وليس كذا في"نرجس"لأنه اسم جنس فاعرفه.

ونون:"عرند"زائدة لثلاثة أوجه:

الأول: أن: (فعنلا) ليس في الكلام، وهو الذي أراد المصنف، فإن قيل: ففي كلامهم:"جبن"و"عتل"وهما (فعل) ؟

فالجواب أن المراد أن يكون اللامان مختلفين كـ"دحرج". مثلا، ولاما:"جبن، وعتل"من حرف واحد.

والثاني كونها ثالثة ساكنة.

والثالث: سقوطها في الاشتقاق. أنشد عبد القاهر في المقتصد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت