قال:
«فصل وتبدل الهمزة من كل واو وياء تطرفت لفظًا أو تقديرًا بعد ألف زائدة» .
قلت:
يريد نحو"كساء ورواء"وأصلهما:"كساء وردائي"بدليل قولهم:"كسوت، والردية"، ولا دليل في:"ترديت"لاحتمال أن تكون التاء منقلبة عن الواو لوقوعها رابعة كما في:"أصليت، وأدنيت"؛ وقال الأصفهاني: يدل على انه من الياء قولهم في التثنية:"ردايان"وأرى فيه نظرًا، وذلك أن الهمزة التي حكي فيها قلبها ياء إنما هي همزة التأنيث كـ"حمراء".
ونقل عن الكسائي أنه يجيز في ذلك للافراد كقولك:"حمراءان"وقبلهما ياء كقولك:"حمرايان فإن كانت أصلا كـ"قراء"وجب اثباتها إلا أن يجيء القلب في شذوذ. وإن كانت منقلبة عن أصل نحو:"كساء"و"رداء"جاز الاثبات والقلب واوًا نحو: كساأان وكساوان"والأول أحسن