، فلما حذفها للضرورة جرى مجرى المنطوق به فوجب التصحيح.
وعكسه:"عيائل"بالهمز والياء، ذلك لأنه حيث اشبع الكسرة فزيدت الياء، فكان التقدير بها السقوط أبقى الهمزة. ونقل أبو الفتح في تعاقبه أنهم قالوا:"هواوسة"في جمع:"هواس"للأسد، وذهب إلى أن التصحيح أحسن منه في"العواوير"لأمرين:
أحدهما: أن التاء عوض عن الياء المحذوفة إذ قياسه:"هواويس"كـ"زناديق"فحذفت الياء وعوض منها التاء كـ"زنادفة"في"زنديق"وإذا كان التصحيح اعتبارًا بالياء المقدرة، فاعتبار ما عوض عنه أولى من اعتبار ما لم يعوض منه.
والثاني: بعد المعتل من الطرف لفظًا بخلاف:"العواور"وقوله: (وليس الثاني بدلا) ., يحترز به، من نحو:"روايا"في جمع:"رواية"، فإنه قد اكتنف ألف الجمع واو من ألف رواية، ونبين لك ذلك في البحث الذي يتلو هذا// إن شاء الله تعالى.
قال:"وتفتح الهمزة مجعولة واوًا إن كانت اللام واوًا، سلمت في الواحد بعد ألف، ومجعولة ياء إن كانت اللام همزة أو حرف لين غير الواو المذكورة".