"إداوة"، الألف التي في"أداوي"بدل من الواو في"إداوة"وألزموا الواو في هذا كما ألزموا الياء في"مطايا"فقد تبين.
معنى قوله: (وتفتح الهمزة مجعولة واوًا"أي أن الأصل:"أدأي"ثم:"أداءا" ثم"أداوي"."
وقوله: (إن كانت اللام واوًا سلمت في الواحد) أي: ليناسب الجمع الواحد كما قدمنا.
وقوله: (وياء إذا كانت اللام همزة) يريد نحو:"خطيئة"تقول في الجمع:"خطايا"والأصل:"خطاءو"فالهمزة الأولى منقلبة عن الياء المزيدة في الوحد للمد والثانية لام الكلمة فقلبت الثانية ياء كراهة لاجتماعها غير عينين فصار:"خطائي"ثم فتحت الهمزة فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار:"خطاءا"همزة بين العين فقلبت الهمزة ياء استثقالا لوقوعها بينهما، وكان القلب إلى الياء لما ذكرناه من طلب مشاكلة الجمع لواحده، فالياء في:"خطايا"ليس التي في"خطيئة"بل هي منقلبة عن الهمزة المنقلبة عن الياء في"خطيئة"والألف في"خطايا"منقلبة عن اليائ التي هي لام وهي همزة:"خطيئة."