الآيات:
-قال تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [1]
الأحاديث:
-عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بال؛ ثم توضأ، ومسح خفيه [2] رواه الشيخان.
-عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهويت لأنزع خفيه فقال: (دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين) [3] رواه الشيخان.
-وعن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة - رضي الله عنها - أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فانة كان بسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ; فسألته فقال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام ولياليهن لمسافر، ويوما وليلة للمقيم. رواه مسلم.
(1) سورة المائدة، الآية: 6.
(2) يقاس مسح الجوربين - ان كانا ثخينين وليس بهما خروق - على مسح الخفين عند أكثر أهل العلم.
(3) يشترط في المسح على الخفين أو الجوربين أن يكون لابسهما - قبل أن يلبسهما - على طهارة ثم اذا أحدث بعد ذلك يكفيه المسح عليهما عند تجديد الوضوء.