الصفحة 80 من 85

(العمرة):

- {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [1]

- {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [2]

- {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} [3]

= وكان المشركون يحرمون على أنفسهم بأنفهم ويحللون، فأنزل الله تعالى قوله فيهم. {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} . سورة المائدة، الآية: 103

فالبحيرء: ناقه تلد خمس مرات آخرها ذكر، يبحر أذنها، أي يشق لتبقى هبة للاصنام فلا تستعمل ولا ينتفع بها، وتبقى حرة تعمل ما تريد.

والسائبة: كان الرجل يقول اذا شفيت من مرضي هذا فناقتي سائبة أي متروكة للاصنام.

والوصيلة: من الغنم اذا ولدت الشاة انثى مثلها فهي لهم، واذا ولدت ذكر ذبحوه للآلهة، واذا ولدت ذكرا وأنثى قالوا وصلت الانثى أخاها بها في عدم ذبحه لأصنامهم.

والحام: من الحماية، أي ان الفحل من الابل اذا اخرج من صلبه عشرة ابطن حموا ظهره فلا يركب ولا يحمل عليه.

(1) سورة البقرة الآية: 196.

(2) سورة البقرة، الآية: 158.

(3) سورة الفتح، الآية 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت