جلس على رجله اليسرى [1] ونصب اليمنى، واذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجلة اليسرى [2] ونصب اليمنى، وقعد على مقعدته. رواه البخاري.
-عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة، واذا كبر للركوع، واذا رفع رأسه من الركوع. رواه الشيخان.
-عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. رواه ابن خزيمة.
الآيات:
- {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [3]
الاحاديث:
-عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) [4] رواه مسلم.
(1) ليهيئ نفسه للرجوع الى السجود بأقل جهد.
(2) وجلس على دركه الأيسر ليستقر جالسا.
(3) سورة ق، الآية: 4 - وادبار السجود أي اعقاب الصلاة.
(4) وفي رواية: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والأكرام، اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.