الصفحة 54 من 85

جلس على رجله اليسرى [1] ونصب اليمنى، واذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجلة اليسرى [2] ونصب اليمنى، وقعد على مقعدته. رواه البخاري.

-عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة، واذا كبر للركوع، واذا رفع رأسه من الركوع. رواه الشيخان.

-عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. رواه ابن خزيمة.

الآيات:

- {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [3]

الاحاديث:

-عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) [4] رواه مسلم.

(1) ليهيئ نفسه للرجوع الى السجود بأقل جهد.

(2) وجلس على دركه الأيسر ليستقر جالسا.

(3) سورة ق، الآية: 4 - وادبار السجود أي اعقاب الصلاة.

(4) وفي رواية: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والأكرام، اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت