صبحكم ومساكم [1] ، ويقول: (أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها [2] ، وكل محدثه ضلالة) .
الآيات:
- {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} . [3]
- {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [4]
الأحاديث:
-عن صالح بن خوات عن من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم (غزوة ذات الرقاع) [5] ، أن الطائفه صفت معه، وصفت طائفة وجاة العدو [6] ،
(1) أتاكم في الصباح وأتاكم في المساء.
(2) ما ينسب الى الدين وليست منه.
(3) سورة النساء، الآية: 102.
(4) سورة البقرة، الآية: 239.
(5) في السنة الرابعة للهجرة، وسمييت بذات الرقاع لأنهم رقعوا فيها راياتهم وقد كتب فيها النصر للمسلمين والهزيمة للأعداء من قبائل نجد.
(6) مقابل وتجاه.